من انا ؟

مرحبا انا عمر !


إرث يتجدد بعطر المستقبل


بدأت الحكاية قبل أكثر من تسعين عامًا، حينما أضاءت أول شمعة في عالم العطور في قلب الجزيرة العربية. كان ذلك على يد الجد المؤسس، الذي حمل شغف العطر في قلبه، وحوّل حلمه إلى أول مصنع للعطور في الشرق الأوسط عام 1929. ومن تلك اللحظة، بدأت مسيرة امتدت عبر ثلاثة أجيال، تحكي عن شغف لا ينطفئ، وجودة لا تقبل التنازل.


"عمر" ليس مجرد اسم، بل توقيع يحمل في طياته تاريخًا عريقًا، وهوية متجددة تعكس ذوق الجيل الجديد. أُطلق البراند على يد عمر،

برؤية معاصرة تمزج بين الأصالة والرقي، وبين عبق الذكريات ونبض الحداثة.

آمن عمر أن العطر ليس فقط رائحة، بل تجربة، وحالة شعور، وذاكرة لا تُنسى.


براند عمر اليوم هو تعبير عن الفخامة الهادئة، والتفاصيل المدروسة، والتصميم الذي يليق بذوق من يبحث عن التميز. من الزجاجات المصممة بعناية، إلى الروائح التي تحاكي الوجدان، كل عنصر في "عمر" يروي فصلاً من قصة تُكتب بشغف


"حكاية عُمَر ْ.. تُروى بعطر".